"خُذْني إليك"
سماح خليفة/فلسطين
خُذني إليكَ فَقَلبي مُتعَبٌ وَجِلُ
شاقَ الحياةَ ولمّا يحضرِ الأجلُ
خُذني على وَهَني ما عُدْتُ أحمِلُني
نقصٌ بروحي سرى ما عادَ يكتملُ
بي غُربَةُ الرّوحِ صوتُ الأرضِ يندَهُني
يُراودُ الموتَ عن نفسي ويرتحِلُ!
